قال القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، إن مناشدات وصلت من أهالي محافظة السويداء تطالب بتأمين ممرات آمنة للمدنيين ووقف الهجمات التي تستهدفهم، مشددًا على أن “قتل النساء والأطفال والاعتداء على الرموز الدينية يمثل جريمة بحق الإنسانية وقيم السوريين”، داعياً إلى وقف هذه الأعمال العدوانية ومحاسبة المسؤولين عنها.
في تصريح له اليوم الثلاثاء، قال عبدي: “بعد 14 عاماً من الحرب، آن الأوان لوقف نزيف الدم. سوريا لن تنهض بالثأر، بل بالحوار والعقل”، مؤكدًا أن قضية أهالي السويداء الدروز هي قضية وطنية، ويجب أن يُصار إلى حلّها بالاحتكام إلى الحوار والمسار الدستوري.
جاءت تصريحات عبدي بعد يوم من بيان رسمي أصدرته “قوات سوريا الديمقراطية” عبر مركزها الإعلامي، أدانت فيه ما وصفته بـ”الهجمات والاعتداءات المستمرة” على قرى وبلدات السويداء، والتي “أدّت إلى سقوط ضحايا من المدنيين، إضافة إلى حرق ونهب العشرات من البيوت والمزارع”.
اعتبرت قسد في بيانها الصادر الاثنين 14 تموز 2025، أن هذه الانتهاكات تشكّل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ومصدر قلق بالغ، مؤكدة وقوفها إلى جانب المدنيين في مواجهة الاعتداءات، وداعية إلى “وقف تلك الهجمات فوراً، وضمان عدم تكرارها، وإتاحة المجال للمبادرات الوطنية التي تسعى لحل القضايا عبر الحوار وتحقيق تطلعات جميع مكونات الشعب السوري”.
تشهد محافظة السويداء منذ أيام توترات متصاعدة، وسط تقارير عن هجمات منظمة تستهدف مدنيين وممتلكات خاصة، في ظل صمت رسمي وقلق شعبي واسع، بينما تتزايد الدعوات الحقوقية والوطنية لوضع حد للعنف ومحاسبة المتورطين.
