تحدثت مصادر محلية عن وصول ثماني إصابات إلى مشفى مدينة نوى، ستة منهم جراء شظايا قذائف إسرائيلية سقطت في محيط طريق تل جموع بريف درعا الغربي، بالإضافة إلى إصابتين نتيجة حوادث مرورية وقعت أثناء القصف والتوغل العسكري. وأكد المصدر أن معظم الإصابات وُصفت بالخفيفة، باستثناء إصابة واحدة في الرأس يتم تقييمها حالياّ عبر التصوير الطبقي المحوري.
من جهته قال تلفزيون سوريا إن عشرة أشخاص قتلوا من أبناء مدينة نوى جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على منطقة حرش الجبيلية غربي المدينة، وسط استمرار التوتر والتصعيد العسكري في المنطقة.
بالمقابل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية وقوع إصابات في صفوف جيش الاحتلال غربي مدينة نوى، دون تفاصيل إضافية حول عددهم أو طبيعة إصاباتهم.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية السورية بأشد العبارات موجة القصف الإسرائيلي الأخيرة، معتبرةً أنها انتهاك سافر للقانون الدولي وسيادة سوريا. وأكدت أن التصعيد يأتي في وقت تسعى فيه البلاد لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، مطالبةً باتخاذ إجراءات فورية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ومنع المزيد من الانتهاكات. كما دعت المجتمع الدولي للضغط على “إسرائيل” للالتزام بتعهداتها وفقاً لاتفاقية فصل القوات لعام 1974.
