أفادت مصادر محلية بوقوع اشتباكات عنيفة في مدينة الصنمين شمالي درعا بين قوات الأمن ومجموعات محلية تابعة لشخص يعرف بمحسن الهيمد.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل عدد من المدنيين، بينهم طفل وامرأة، فضلاً عن وقوع قتلى في صفوف القوى الأمنية والمجموعات المسلحة.
وكان جهاز الأمن الداخلي قد أطلق اليوم، بالتعاون مع وزارة الدفاع، حملة أمنية في الصنمين.
المسؤول عن الأمن الداخلي في محافظة درعا، عبد الرزاق الخطيب، قال في وقت سابق إن قوات الأمن أرسلت تعزيزات ونشرت نقاط لها في المدينة، لكنها تعرضت لإطلاق نار مما تسبب بإصابة عنصر منها، مشيراً إلى أنه تمت محاصرة المجموعات المسلحة مع إعطاء مهلة زمنية قصيرة للمدنيين من أجل إخلاء المنازل، من أجل البدء بالحملة ضد عناصر المجموعات التابعة للهيمد.
وتعرف مجموعات الهيمد في المنطقة بتورطها بجرائم ضد المدنيين، ويذكر أنها كانت تابعة لفرع الأمن العسكري في المدينة في عهد النظام السابق.
بعد سقوط النظام قامت المجموعات بالاستيلاء على الأسلحة الموجودة في مقر الفرقة التاسعة ولا زالت تمتلك معظمها بعد أن سلمت القليل منها.
