أكّد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على موقف بلاده الداعم لقوات سوريا الديمقراطية، الذين وصفهم بالحلفاء الأوفياء في محاربة تنظيم داعش.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه بحضور سفراء فرنسا في العالم وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
ماكرون أضاف: “نحن نعي الدين الذي ندين به لقوات سوريا الديمقراطية الذين تحلوا بالشجاعة في محاربة المجموعات الإرهابية” مشدداً على أن فرنسا لم ولن نتخلى عنهم في المسار الجديد لعملية الانتقال السياسي الجارية حالياً في سوريا.
الرئيس الفرنسي أوضح أن ما تريده فرنسا هو قيام سوريا ذات سيادة حرة وتحترم تعدديتها الإثنية والسياسية والطائفية، ذلك من الضروري أن تضم العملية الانتقالية الديمقراطية كل مكونات المعارضة للنظام السابق، والعمل في ذات الوقت على توفير الأمن للاجئين للعودة إلى بلادهم ومواصلة محاربة الإرهاب بشكل واضح، وتدمير كل البنى المنتجة للسلاح الكيماوي وشبكات إنتاج وتهريب المخدرات.
