نفّذ الطيران الإسرائيلي، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية حساسة في العاصمة السورية دمشق وريف السويداء، مخلّفة دماراً واسعاً وخسائر بشرية في صفوف وزارة الدفاع.
تركّزت الضربات على مداخل مباني قيادة الأركان ووزارة الدفاع في قلب العاصمة، إلى جانب قصف مباشر طال مبنى في حي المالكي وقصر تشرين، وهما من بين أكثر المواقع تحصيناً في البلاد. ولا يزال مصير قيادات الصف الأول في الدولة مجهولاً.
في ريف السويداء، استهدف الطيران الإسرائيلي أرتالًا وآليات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع في محيط قريتي ولغا والمجيمر، كما طالت الغارات مواقع داخل مدينة السويداء نفسها. وأفادت مصادر في المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثلاثة قياديين من وزارة الدفاع في قصف استهدف قرية المجيمر.
في وقت سابق، وثّقَ مقتل سبعة عناصر من وزارة الدفاع خلال ضربات جوية مماثلة على مواقع عسكرية قرب مدينة السويداء، من بينهم ثلاثة قتلوا إثر تدمير دبابة، وأربعة قضوا جراء استهداف سيارة عسكرية.
بذلك، ترتفع حصيلة القتلى من عناصر وقيادات وزارة الدفاع إلى عشرة على الأقل، وسط توقعات بارتفاع العدد مع استمرار عمليات البحث ووجود إصابات حرجة.
تُعد هذه الضربات من بين الأعنف التي تشهدها سوريا في الفترة الأخيرة، وتؤشر إلى تصعيد لافت في الاستهدافات الإسرائيلية لمراكز السلطة العسكرية في البلاد.
