رحب قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، باللقاءات التي جرت مؤخراً بالإضافة لتلك التي ستنعقد في تركيا اليوم، واعتبرها فرصة مهمة للبدء بمرحلة جديدة من الحوار لإعاد الاستقرار والسلام لسوريا.
عبدي أضاف في تصريح ل”نورث برس” أنه يؤمن بالشراكات الإقليمية والدولية حيث تمثل هذه العلاقات ركيزة لمستقبل مستقر وآمن للسوريين، كما أبدى استعداده للتعاون مع جميع الأطراف.
كما تطرق عبدي للجهود التي ساعدت في رفع العقوبات عن سوريا ودور ذلك في تخفيف معاناة الشعب السوري المستمرة منذ أكثر من 14 عاماً، مضيفاً أن هذه فرصة مهمة للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار بما يشمل عموم سوريا، وأثنى على الجهود الإقليمية والدولية التي ساعدت في إيقاف العقوبات.
عبدي جدد التزامه بالاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق في 10 آذار، مبيناً استعداده للتنسيق المشترك في ملف تنظيم “داعش”، نظراً لخطره على سوريا والعالم، بالإضافة لذلك ثمن عبدي الجهود الدولية التي تسهم في انخراط مؤسسات الدولة في هذا الملف من أجل ضمان حماية سوريا من الإرهاب، معتبراً ذلك مسؤولية وطنية وجماعية.
هذا وشدد عبدي على الاستمرار في أداء الواجب الوطني في هذا الإطار بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
