أصدر طلاب محافظة السويداء بياناً يعبرون فيه عن استيائهم من عدم قدرتهم على الالتحاق بجامعاتهم ضمن الظروف الحالية.
تحدث الطلاب في بيانهم عن حرمانهم من الدراسة، وإجبارهم على ترك القاعات الدراسية، مبينين أن ذلك لم يكن بإرادتهم ولا بقرار رسمي، بل نتيجة خوف على حياتهم أصبح أكبر من قدرتهم على الحضور.
البيان أشار إلى الاعتداءات التي طالت الطلاب والخطر الذي يهدد وجودهم في الجامعات فقط بسبب انتمائهم للطائفة الدرزية، معتبرين أن حضور المحاضرات مغامرة لا تعرف نتائجها.
كما أكد الطلاب بأنهم “أصبحوا يخافون الاغتيال فقط بسبب انتمائهم لطائفة معينة”، في الوقت الذي يكمل بقية الطلبة دوامهم الجامعي بشكل طبيعي، حيث يحتجز طلبة السويداء في بيوتهم بالقوة، بسبب تهديدات غير مباشرة، ونظرات حقد، ومواقف عدائية لا ذنب لهم فيها.
الطلبة أكدوا في بيانهم ” نحن لا نحمل سلاحاً، ولا ننتمي لأي جهة، نحن فقط نحمل أقلامنا ودفاترنا وأحلامنا”، مضيفين “نحنا لسنا بخير، وما يحدث لنا هو شكل من أشكال التمييز الطائفي الخطر.
كما طالبوا في بيانهم وزارة التعليم العالي، ورئاسة الجامعة، وجميع الجهات الإدارية والتعليمية، والشخصيات الدينية والاجتماعية المحايدة، بمساعدتهم للعودة إلى جامعاتهم، مؤكدين على حقهم في الأمان والتعلم.
