قال وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، يوسف رجي، إن عملية ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا عملية معقدة وتتطلب وقتاً، مبيناً ضرورة تشكيل لجنة تقنية مشتركة للتعامل مع هذا الملف.
رجي أضاف في مقابلة مع “سكاي نيوز” أن مسألة ترسيم الحدود تعتبر أولوية لدى السلطات في لبنان، بالإضافة للملفات الأخرى مثل عودة النازحين السوريين وملف المفقودين في لبنان، وأكد على أن حكومة دمشق أبدت استعدادها للتعاون مع بيروت لترسيم الحدود بين البلدين.
كما أشار رجي إلى الوثائق التي سلمتها فرنسا للبنان والتي وصفها بالوثائق السرية، وتتضمن تحديداً فرنسياً للحدود بين لبنان وسوريا، وهي عبارة عن خرائط تعود لعشرينيات القرن الماضي خلال الإنتداب الفرنسي، وأضاف أن النظر في هذه الخرائط يحتاج لاختصاصيين، واعتبر “أنه من الصعب لأية دولة أن تضبط حدودها بشكل كامل لكننا نحاول قدر الإمكان”
كذلك تطرق رجي لرفع العقوبات عن سوريا وتأثير ذلك على دمشق حيث سيساعدها اقتصادياً ويُسرع عملية إعادة الإعمار، كما أكد أن عملية إعادة الإعمار ستتجاوز الحدود السورية لتنعكس على لبنان بشكل إيجابي، معتبراً أن تحسن اقتصاد سوريا سيؤدي لانخفاض أعمال التهريب بين سوريا ولبنان.
هذا واعتبر رجي أنالعلاقة بين سوريا ولبنان لم تكن صحية حيث اعتبر أن السلطات المتعاقبة على سوريا لم تعترف بلبنان كدولة مستقلة، وبيّن أن نظام الأسد كان يعتبر لبنان دولة تابعة له.
