استمر الهجوم على بلدة عريقة والقرى المحاذية لمدينة شهبا في محافظة السويداء اليوم الأحد بعد إعلان وقف إطلاق النار من قبل الحكومة الانتقالية صباح يوم السبت، حيث تم خرق الهدنة وعاد مسلحو العشائر للهجوم على عدة محاور في المدينة منذ يوم أمس.
الحكومة كانت قد أعلنت يوم أمس السبت عن وقف إطلاق النار مع أوامر لأبناء العشائر بالانسحاب من المدينة، إلا أن الاشتباكات عادت لتتجدد بعدما خرق أبناء العشائر الهدنة، والقيام بهجوم متكرر على المدينة من الريف الغربي والشمالي تخلل الهجوم عمليات قتل للمدنيين وسطو وإحراق للمنازل وسلب للمحال التجارية والصيدليات.
مصادر محلية قالت لشبكة الصحافة الحرة إنه ومنذ صباح يوم أمس السبت وبعد إعلان وقف إطلاق النار بدأت الفصائل هجوماً على مدينة شهبا حيث تم إستهداف تل “شيحان” بعد دخولهم قرية أم الزيتون التي تقع قرب مدينة شهبا وقاموا بسلب منازلها وحرقها، كما دخلوا قبل ذلك إلى منطقة “اللوا” وهي عبارة عن 11 قرية بين الصورة الكبيرة وصولاً لأم الزيتون وهي (الصورة الكبيرة، حزم، أم حارتين، خلخلة، ذكير، الصورة الصغيرة، الرضيمة، لاهثة، السويمرة، المتونة، أم الزيتون) حيث تم سرقتها بالكامل وحرق المنازل فيما نزح معظم أهالي منطقة اللوا إلى مدينة شهبا وتم تسجيل الكثير من المفقودين، استمر الهجوم على أم الزيتون وشهبا طوال الليلة الماضية ليعود الهدوء في ساعات المساء اليوم.
أيضاً عادت العشائر لمهاجمة بلدة عريقة اليوم الأحد، حيث يتمركز المسلحون في قريتي داما ونجران ومازالت الاشتباكات مستمرة.
يذكر أن العناصر المهاجمة من أبناء العشائر تتمركز في قرى الريف الغربي والشمالي من المحافظة وهذه القرى خالية إلا من بعض السكان بسبب نزوح أهلها على خلفية أعمال العنف من قبل قوات الأمن العام وأبناء العشائر.
في الوقت الذي تعيش فيه مدينة السويداء كارثة إنسانية إذ أنها محاصرة منذ سبعة أيام مع قطع كامل للكهرباء والماء والاتصالات والغذاء والأدوية.
