تزايدت ردود الفعل المحلية والدولية مع تصاعد حدة التوتر والاشتباكات في محافظة السويداء، وسط مخاوف جدية من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من العنف. في هذا السياق، عبّرت السفارة الألمانية في دمشق عن بالغ قلق برلين إزاء تصاعد العنف، داعية الأطراف كافة إلى التهدئة وضبط النفس، ومؤكدة على ضرورة حماية المدنيين في جميع الظروف، والدفع باتجاه مسار سياسي جامع يفتح الباب أمام مصالحة وطنية حقيقية.
بدورها، أعربت نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، نجاة رشدي، عن قلقها من التقارير التي تشير إلى حوادث عنف وخطف في السويداء، أسفرت عن وقوع ضحايا. ودعت السلطات السورية إلى التحرك السريع لاحتواء الوضع، ومنع التحريض، وتهيئة الظروف للانتقال السياسي الشامل والموثوق.
في المقابل، شدد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، على أهمية الوصول إلى حل سياسي برعاية الدولة السورية، معربًا عن أمله بعودة الأمن والاستقرار إلى السويداء، ورافضًا بشكل قاطع دعوات الحماية الخارجية، بما فيها الإسرائيلية.
