قُتل الشاب بشار الأحمد الحجي، أحد أبناء مدينة البوكمال، مساء اليوم، إثر استهدافه برصاص عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أثناء عمله على متن عبّارة مياه، قرب ضفة نهر الفرات من جهة بلدة الباغوز، في ريف دير الزور الشرقي.
مصادر محلية قالت لـ”شبكة الصحافة الحرة”، إن عناصر قسد المتمركزين عند نقطة الباغوز أطلقوا النار بشكل مباشر على العبارة، ما أدى إلى إصابة الحجي بجروح بالغة فارق على إثرها الحياة، في حادثة وصفتها المصادر بـ”غير المبررة”.
الحادثة أثارت استياءً واسعاً في أوساط الأهالي، وسرعان ما تدهورت الأوضاع الأمنية، حيث اندلعت اشتباكات متفرقة على ضفتي نهر الفرات بين شبّان من مدينة البوكمال من ذوي القتيل وعناصر قسد.
في المقابل، استقدمت قسد تعزيزات عسكرية من محور هجين، وعمدت إلى التمركز داخل أحياء مأهولة بالسكان المدنيين في القرى المقابلة للبوكمال، ما زاد من حدّة التوتر، وسط مخاوف من تصعيد أكبر خلال الساعات القادمة.
يُذكر أن المناطق المحاذية لنهر الفرات، وخاصة بين البوكمال والباغوز، تشهد توترات أمنية متكررة بين السكان المحليين وقوات قسد، في ظل غياب قنوات فاعلة لاحتواء مثل هذه الحوادث أو محاسبة المتسببين بها.
