أكّدت مصادر خاصة لشبكة الصحافة الحرة أن الصحفية هبة كوسا اعتُقلت من قبل قوى الأمن الداخلي في مدينة الرقة بتاريخ 4 تموز الجاري، وسط تضارب الأنباء حول ظروف اعتقالها ومصيرها.
هبة كوسا، وهي من أهالي مدينة رأس العين، نزحت إلى الرقة عام 2019 عقب العملية العسكرية التركية على مدينتها، وعملت في عدة مؤسسات إعلامية محلية، من بينها قناة “اليوم” و”Sy+” المرخصة من قبل مديرية الإعلام التابعة للإدارة الذاتية.
مؤخراً في نيسان الماضي، أعلنت كوسا أنها أصبحت مراسلة لتلفزيون سوريا في الرقة، إلا أن القناة لم تصدر أي بيان رسمي حتى الآن بخصوص اعتقالها.
وعلى الرغم من تداول منصات إعلامية وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي أخباراً عن وفاتها في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لقوى الأمن الداخلي، نفت مصادر مطلعة هذه الرواية، مؤكدة أنها لا تزال على قيد الحياة، وأفادت المصادر أن سبب توقيفها يعود إلى “تشهير بالإدارة الذاتية”، في حين أشارت مصادر أخرى إلى اتهامات بـ “التعامل مع جهات خارجية”.
مصدر مقرب من عائلة كوسا نفى بشكل قاطع أي صلات لها بجهات خارجية، مؤكداً على مهنيتها وعملها ضمن مؤسسات إعلامية مرخصة في مناطق الإدارة الذاتية. كما أوضح أن هبة وعائلتها تعرضوا للعنف والترهيب أثناء عملية الاعتقال، حيث تم اقتيادها بطريقة وصفها بـ “المهينة”، وتعرض منزل العائلة للتفتيش وتكسير الممتلكات.
هذا ويطالب عدد من الناشطين/ات والمؤسسات الإعلامية بالكشف الفوري عن مصير كوسا وإطلاق سراحها، مؤكدين على ضرورة احترام حرية العمل الصحفي وعدم استخدام التوقيف كأداة للترهيب.
وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تصدر الجهات المعنية أي بيان رسمي حول التهم الموجهة لها أو وضعها القانوني.

الفكر 1 على “تضارب الأنباء حول مصير الصحفية هبة كوسا بعد اعتقالها في الرقة”