غادرت، صباح اليوم الثلاثاء أول شحنة فوسفات سوري إلى الخارج منذ سقوط نظام بشار الأسد، عبر مرفأ طرطوس، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية.
حمولة الشحنة بلغت 10 آلاف طن من الفوسفات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ بدء المرحلة الانتقالية، وتؤشر إلى تحركات اقتصادية تهدف إلى استثمار الموارد الطبيعية وإعادة تنشيط قطاع التصدير كمصدر للإيرادات الوطنية.
هذه الخطوة تأتي بعد يومين فقط من وصول أول باخرة محملة بالقمح إلى مرفأ اللاذقية، في 20 نيسان، محمّلة بـ6600 طن من القمح، وهي أول شحنة من هذا النوع تصل سوريا منذ انهيار النظام السابق، ما اعتبرته الهيئة مؤشرًا على بداية التعافي الاقتصادي وتأمين الاحتياجات الأساسية.
رغم أن مصدر القمح لم يُعلن رسمياً، فإن الشحنة جاءت بعد تعليق روسيا تصدير القمح إلى سوريا عقب سقوط الأسد، بسبب “عدم وضوح الوضع السياسي”، وفق ما نقلته حينها وكالة “رويترز”. في المقابل، أبدت أوكرانيا استعدادها لسد هذا الفراغ، وأعلنت بريطانيا عن دعم تمويلي بقيمة ثلاثة ملايين جنيه إسترليني لتأمين شحنات من الحبوب الأوكرانية إلى سوريا عبر برنامج الأغذية العالمي.
