شهدت مناطق متفرقة من ريف دير الزور تصعيداً عسكرياً واسعاً منذ فجر اليوم الخميس بين عناصر تابعين للحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في البغيلية والجنينة غرباً، والدوير وغرانيج شرقاً، استُخدمت فيها أسلحة رشاشة وقذائف RPG، ما أسفر عن إصابة صياد قرب مقر الأمم المتحدة بمدينة دير الزور.
مصدر خاص قال لشبكة الصحافة الحرة إن قسد اقتحمت بلدة غرانيج عقب أسر أربعة من عناصرها على يد مسلحين مجهولين، ما أدى لاندلاع مواجهات، تزامناً مع شن حملات دهم وتمشيط، كما استقدمت “قسد” تعزيزات عسكرية إلى الجنينة ونفذت مداهمات في قريتي الجيعة والجنينة، فيما تواصلت الاشتباكات على ضفتي الفرات.
وفي ظل هذا التوتر، أصدر مجلس دير الزور العسكري التابع لقسد بياناً أوضح فيه أن أربعة من مقاتليه تعرضوا مساء أمس لهجوم وصفه بالإرهابي في بلدة الحوايج شرقي المحافظة، يُرجح أن منفذيه من تنظيم داعش، وأكد البيان تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة ثلاثة آخرين، كما شدّد على مواصلة ملاحقة المتورطين وفتح تحقيق شامل في الحادث، بحسب البيان.
هذا وكان مسؤولون في قسد والحكومة المؤقتة قد تبادلوا خلال الأيام الأخيرة الاتهامات حول خرق اتفاق وقف إطلاق النار المتضمن في اتفاقية العاشر من آذار التي وقع عليها كل من رئيس الفترة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي.
