قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، إنه يتوجب على الدولة السورية أن تعمل ضمن إطار سيادة القانون وأن تحتكر الاستخدام الشرعي للقوة بصفتها دولة ذات سيادة.
بيدرسون أضاف خلال كلمته في جلسة لمجلس الأمن الدولي بأن هناك حاجة لوجود برنامج لإصلاح قطاع الأمن والمسار السياسي في سوريا.
كما أشار بيدرسون إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعداً كبيراً في أعمال العنف وسقوط ضحايا مبيناً أن السوريين يعانون من الصدمة بعد أعمال العنف المروعة في السويداء.
بيدرسون أدان الانتهاكات التي ارتُكبت ضد المدنيين في السويداء والغارات الجوية التي قام بها الطيران الاسرائيلي على عدة مناطق في سوريا.
كما تطرق بيدرسون إلى عمليات الخطف التي طالت نساء من الطائفة الدرزية بالإضافة لاختطاف رجال وأطفال، مؤكداً ضرورة إطلاق عملية عدالة انتقالية وبناء الثقة من أجل مصداقية الانتقال السياسي.
هذ واعتبر بيدرسون بأنه لا يمكن فرض الولاء بالقوة للدولة وإنما يجب كسبه من خلال عملية سياسية يتم فيها تمثيل كافة مكونات المجتمع السوري.
