صورة متداولة لسجن رومية في لبنان
أصدر معتقلو الرأي السوريين في السجون اللبنانية بياناً صوتياً وآخر مكتوباً يطالبون فيهما بتعجيل البت في قضيتهم خلال زيارة رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إلى دمشق المقررة غداً.
وأكد المعتقلون في بيانهم أنهم علموا بالزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة اللبنانية إلى دمشق، حيث سيلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع، وتوجهوا بمناشدة للسيد رئيس الجمهورية السورية للعمل على الإفراج عنهم.
تحدّث المعتقلون عن معاناتهم نتيجة الاعتقال الذي طالهم بسبب دعمهم للثورة السورية أو بسبب انتمائهم للمناطق الحدودية التي سيطر عليها حزب الله خلال الحرب. كما ذكر المعتقلون ظروفهم القاسية في السجون، التي تشمل العذاب والظلم، مؤكدين أنهم ومنذ سقوط النظام طالبوا أكثر من مرة الحكومة السورية بضرورة التدخل والعمل على إطلاق سراحهم، وأكدوا أنهم سيستمرون في المطالبة بالإفراج عنهم بكافة الطرق السلمية الممكنة.
من جانب آخر، أصدرت مبادرة “سوريون عبر السجون” بياناً صحفياً دعت فيه الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الحكومة اللبناني نواف سلام إلى جعل ملف المعتقلين أولوية على طاولة المفاوضات. كما شددت المبادرة على ضرورة التعامل مع هذا الملف كأزمة إنسانية ملحة لا تحتمل التأجيل، داعية إلى تشكيل لجنة سورية لبنانية ذات صلاحيات واسعة لتذليل العقبات السياسية واللوجستية والقانونية، بهدف إعادة المعتقلين إلى وطنهم.
وأضاف البيان أن التفاؤل والترقب يسودان أوساط المعتقلين وذويهم، الذين ينتظرون القرارات التي قد تصدر عن هذه الزيارة فيما يتعلق بمصيرهم.


