أدرج الاتحاد الأوروبي كلاً من محمد حسين الجاسم المعروف بـ”أبو عمشة”، وسيف بولاد المعروف بـ”أبو بكر”، على قائمة العقوبات الأوروبية، وذلك بسبب مسؤوليتهما المباشرة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت القتل التعسفي، والتعذيب، والتهجير القسري للمدنيين، خاصة في مناطق الساحل السوري وعفرين وحلب.
كما شملت العقوبات ثلاث فصائل مسلحة هي: فرقة السلطان سليمان شاه، وفرقة الحمزة، وفرقة السلطان مراد، وذلك في إطار تحميل هذه الكيانات العسكرية مسؤولية ارتكاب انتهاكات موثقة بحق السكان المدنيين.
جاء في نص القرار أن الإدراج تم بسبب “المسؤولية المباشرة أو غير المباشرة عن ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”، من بينها التعذيب، والاحتجاز التعسفي، ونهب ممتلكات المدنيين.
تأتي هذه الخطوة في سياق إجراءات أوروبية متصاعدة لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي طالت المدنيين في سوريا، وخصوصاً في المناطق التي شهدت حملات عسكرية واسعة وممارسات وصفت بـ”الممنهجة” ضد السكان.
يأتي هذا التحديث بعد أيام فقط من إعلان بروكسل رفع العقوبات عن 23 كياناً سورياً، في خطوة عدّها مراقبون إعادة تقييم جزئي للسياسات الأوروبية تجاه الملف السوري.


