رصدت مصادر محلية انتشار مرض معدٍ بين قطعان الأبقار في ريف القامشلي الجنوبي خلال الأسبوعين الأخيرين، وسط مخاوف من توسع رقعة الإصابات وتزايد الخسائر.
المصادر أفادت أن بعض الحالات تؤدي إلى نفوق فوري إذا وصل المرض إلى الرئة، ما يزيد من خطورة الوضع.
هذا وتسود حالة من القلق في مناطق شمال وشرق سوريا مع تنامي الأمراض التي تصيب الماشية، وخاصة الأبقار والعجول، في وقت يخشى فيه المربون من انعكاسات خطيرة على قطاع الثروة الحيوانية، الذي يشكل مصدر رزق لمئات العائلات وركيزة أساسية للأمن الغذائي المحلي.
في تصريح لشبكة الصحافة الحرة، أكد مصدر طبي أن بعض هذه الأمراض تعتبر مشتركة بين الحيوان والإنسان، مثل السالمونيلا والبروسيلا وبعض الالتهابات الجلدية، محذراً من خطورتها على الصحة العامة، في المقابل، تبقى أمراض أخرى كالحُمى القلاعية والحُمى الزائلة والطفيليات الدموية غير قابلة للانتقال إلى البشر، لكنها تؤثر بشكل مباشر على إنتاج الثروة الحيوانية.
