عُثر اليوم على جثة الناشط كندي العداي داخل منزله في حي الجورة بمدينة دير الزور، وقد وُجد مشنوقاً، بينما ظهرت على جسده آثار واضحة للضرب والتعذيب، وفقاً لما أفادت به مصادر ميدانية مطلعة.
العداي من أبرز الناشطين المدنيين منذ انطلاق الحراك الشعبي في سوريا عام 2011، وسبق أن شارك باسمه الصريح في عدة منصات إعلامية محلية ودولية، حيث عُرف بمواقفه النقدية تجاه الأوضاع السياسية والإنسانية في البلاد. المصادر ذاتها قالت إن العداي اعتُقل قبل نحو عشرين يوماً من قبل عناصر تابعة لـ”الأمن العام”، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً دون صدور أي توضيح رسمي حول ملابسات التوقيف أو أسبابه.
مصادر خاصة من عائلة العداي قالت لشبكة الصحافة الحرة إنه وجد في منزله مقتولاً وعليه آثار التعذيب، وأنه قبل عدة أيام لم يزر أقربائه، وعندما ذهبوا لتفقده وجدوه جثة هامدة مكبلة وعليها آثار التعذيب، وأكد المصدر أن الوفاة لم تكن اليوم بحسب العلامات التي شاهدها على جسده، وسط غياب أي بيان رسمي من الجهات المعنية.
