قال المتحدث باسم اللواء الثامن، أو ما يعرف بقوات أحمد العودة، محمد الحوراني، إن أفراداً وعناصر وضباط ما يعرف باللواء الثامن يعلنون عن حل هذا التشكيل بشكل كامل، وتسليم جميع مقدراته العسكرية والبشرية لوزارة الدفاع، كما تم تكليف النقيب محمد القادري بمهمة التنسيق مع الجهات المعنية، من أجل إتمام عملية التسليم والانتقال بسهولة.
الحوراني أضاف أن القرار جاء انطلاقاً من الحرص على الوحدة الوطنية، وخطوة من أجل بداية جديدة للالتزام بسيادة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.
فيما بدأت قوات الأمن العام باستلام الأسلحة والذخائر من مستودعات تابعة لقادة مرتبطين بقوات اللواء الثامن (قوات أحمد العودة) في بلدتي نامر والمسيفرة في الريف الشرقي من مدينة درعا.
جاء هذا البيان بعد تطورات أمنية شهدتها مدينة درعا في الأيام الماضية، حيث قام بعض عناصر اللواء الثامن باعتقال القيادي السابق في الجيش الحر، بلال الدروبي، والذي يتبع لوزارة الدفاع الآن، وإطلاق النار عليه. رداً على ذلك قامت قوات الأمن العام بإرسال تعزيزات إلى ريف درعا الشرقي، ودخلت البلدات التي يتمركز فيها مقاتلي اللواء الثامن، ومصادرة أسلحتهم، مما دفع اللواء للموافقة على إقامة حاجز عسكري على مدخل مدينة بصرى حيث تعتبر نقطة تمركز اللواء، والمساعدة بتسليم العناصر الذين قاموا بمهاجمة الدروبي.
وكالة سانا نقلت أيضاً بأن إدارة الأمن العام ووجهاء منطقة بصرى الشام توصلوا إلى اتفاق بتسليم المطلوبين.
تم تشكيل اللواء الثامن من قبل روسيا عام 2018 وكان يضم مجموعة من الضباط المتقاعدين والمتطوعين المدنيين، وهو من ضمن 11 لواء شكلتهم روسيا بما يعرف بالفيلق الخامس، بهدف حماية مصالحها حينها، لكن هذا التشكيل لم يكتمل، وبقي اللواء الثامن في المنطقة الجنوبية لينضم إليه فيما بعد فصائل من المعارضة التي كانت تقاتل في الجبهة الجنوبية.
