أعلنت وسائل إعلام تركية وكردية أن حزب العمال الكردستاني (PKK)، قرر رسمياً حلّ نفسه، وإنهاء الصراع المسلح المستمر منذ أربعة عقود، والتخلّي عن السلاح، في كل من سوريا، العراق وتركيا، حيث سيتم فتح مراكز في هذه الدول لاستلامه، والانتقال إلى أساليب النضال السياسي والديمقراطي.
جاء هذا الإعلان، عقب مؤتمر الحزب الثاني عشر الذي انعقد بين 5 و7 أيار الجاري، حيث نُشرت مخرجات المؤتمر التي تضمنت قرارات مصيرية، على رأسها: حلّ الحزب، وقف العمل المسلّح، التأكيد على دور الأحزاب السياسية الكردية في دعم الديمقراطية، الدعوة لتعزيز الأخوة الكردية-التركية، إطلاق مرحلة جديدة من السلام، والدعوة لإعادة بناء العلاقات بين الكرد والأتراك.
تأتي هذه الخطوة في سياق استجابة لدعوة زعيم الحزب، عبد الله أوجلان، المعتقل منذ عام 1999، والذي كان قد طالب في شباط الماضي بإنهاء التمرد المسلح والدخول في عملية سلام.
من جانبه، صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل أيام بأن “كل العقبات أزيلت، وحزب العمال الكردستاني سيُحلّ، اليوم أو غداً”، في إشارة واضحة إلى قرب إنهاء ملف الصراع.
في وقت سابق، لمح الحزب إلى اقتراب اتخاذ “قرار تاريخي” بحلّ نفسه، ضمن إطار مبادرة سلام جديدة مع أنقرة بعد سنوات من النزاع الذي خلّف عشرات الآلاف من القتلى والجرحى.
