قال مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، إن ملف العراقيين في مخيم الهول بشمال شرق سوريا “شارف على الانتهاء”، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على إغلاقه بالكامل بالتعاون مع الدول المعنية.
مصدر خاص من داخل مخيم الهول كشف لشبكة الصحافة الحرة أن الصندوق العالمي للمجتمعات المحلية والصمود (GCERF) يفعّل خطة استراتيجية تمتد لأربع سنوات، تهدف إلى إفراغ مخيمات الاحتجاز في شمال شرق سوريا، وفي مقدمتها مخيم الهول، أي أن مخيم الهول يفترض أن يُغلق مع نهاية عام 2025 ، من خلال تقديم خدمات متكاملة لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج للمحتجزين من السوريين والعراقيين والأجانب.
يعمل الصندوق ضمن إطار ما يُعرف بـ”الآلية العالمية لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج”، وهي صندوق استثماري مخصص يعتمد نهجاً ثلاثي المحاور، يركز على الدعم النفسي والاجتماعي، إدارة الحالات، ومرافقة العائدين بعد خروجهم من المخيمات، بما يضمن إعادة إدماجهم في مجتمعاتهم الأصلية بشكل مستدام.
الجدير بالذكر إن هذه المخيمات تضم أكثر من 35 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، ويُنظر إليها كمصدر تهديد أمني متجدد في حال استمرارها. ويعمل الصندوق عبر “آلية عالمية” تقدم دعماً متكاملاً قبل المغادرة وبعد العودة، وتسعى لتوسيع الشراكات الدولية لإغلاق هذه المخيمات بشكل نهائي.
