عُثر مساء أمس الثلاثاء على مقبرة جماعية في منطقة بستان الباشا بريف جبلة تضم تسع جثث ضمن “فيلا” كان يملكها أحد الضباط السابقين في نظام الأسد.
مصادر محلية قالت إن الفيلا تم إفراغها بعد شهر من الأحداث التي وقعت في الساحل بعد أن تمركزت فيها عناصر من فصيل السلطان مراد التابع لوزارة الدفاع.
المصادر أكدت أن الجثث تعود لمفقودين من الساحل أثناء أحداث آذار الفائت، وقد تم التعرف عليهم وهم، أحمد ضاهر، علي ضاهر، حمزة ضاهر، حسام مخلوف، باسم صالح، محمد علي، زين زيدان، خضر زيدان، حيدرة زيدان.
بعض المصادر أفادت بأن أحد الضحايا، وهو باسم إبراهيم صالح، كان قد تم إبلاغ عائلته بعد اختفائه بأنه في سجن حارم، لكن وجد جثمانه في المقبرة.
من جهته، قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز هلال الأحمد، أكد أن “قيادة الأمن الداخلي مستمرة في العمل بدقة ومسؤولية لمتابعة مثل هذه القضايا، بما يضمن كشف الحقائق وترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة اللاذقية”.
