عُثر خلال اليومين الماضيين على جثماني مدنيين مقتولين بطلقات نارية في الرأس، في مشفى الوعر بمدينة حمص، في حادثتين منفصلتين تُشير المعطيات الأولية إلى أنهما يحملان طابع “الإعدام الميداني”.
وفق مصادر محلية، فإن الجثمان الأول عُثر عليه يوم الإثنين، بعد يومين من فقدان الاتصال بالضحية الذي يعمل سائق سيارة أجرة في حي الزهراء، أما الجثمان الثاني، فعُثر عليه يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد من فقدان مدني آخر يعمل في مجال البناء، حيث اختفى في شارع القاهرة داخل المدينة.
ينحدر الضحيتان من أحياء ذات غالبية من الطائفة العلوية، وسط غموض يلفّ ملابسات الجريمتين والجهة المسؤولة عنهما، ولم تصدر حتى اللحظة أي بيانات رسمية من الجهات المعنية حول الحادثتين.
