عُثر على جثة فتاة قرب مزرعة في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، وكانت مدفونة جزئياً، وتظهر عليها علامات تحلل متقدمة، تشير إلى أن الوفاة وقعت قبل أكثر من أسبوعين، الفتاة، والتي يُقدّر عمرها بنحو 17 عاماً، قُتلت بطلقة نارية في الرأس، وكانت ترتدي عباءة سوداء، نقاباً، وقفازات، وحذاء أزرق سماوي.
وبحسب مصادر شبكة الصحافة الحرة، لم يتم الإبلاغ عن اختفاء أي فتاة بالمواصفات ذاتها في المنطقة، كما لا يُعتقد أن الضحية من سكانها، ما يرجح فرضية تعرضها لجريمة قتل ونقلها إلى هذا المكان، وحتى الآن، لم تُعرف هويتها، فيما بدأت التحقيقات في انتظار تقرير الطبيب الشرعي.
