قالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إن معرفة مصير المفقودين في سوريا يمثّل تحدياً هائلاً قد يتطلب حله عدة سنوات.
سبولياريتش أضافت في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن تحديد هوية المفقودين وإبلاغ عائلاتهم بمصيرهم يشكل مهمة ضخة، وأن هذا المهمة قد تستغرق سنوات لتحقيق الوضوح وإبلاغ جميع المعنيين، مشيرةً إلى أنه قد تكون هناك حالات لن يتم تحديدها أبداً.
كما أوضحت سبولياريتش أن الصليب الأحمر يعمل حالياً مع السلطات والمؤسسات الوطنية المختلفة المنظمات غير الحكومية، وخاصة مع جمعية الهلال الأحمر السوري.
هذا وتشير بعض التقارير إلى أن مصير أكثر من مئة ألف معتقل ما زال مجهولاً على الرغم من إطلاق سراح آلاف المعتقلين الشهر الفائت من معتقلات النظام السابق.
