قال وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة، أسعد الشيباني، إن الخطوات الجادة نحو التعافي الوطني بدأت في سوريا، بعد رفع العقوبات عنها، مضيفاً أن سوريا دفعت ثمناً باهظاً نتيجة سياسات الأسد وذلك خلال مشاركته في اجتماع القمة العربية في بغداد.
الشيباني أشار إلى النجاح في تشكيل حكومة مؤقتة شاملة، معتبراً أنها تعكس الإرادة الشعبية وبدأت عملها في الكشف عن مصير المفقودين وتحقيق العدالة.
كما كشف الشيباني عن العمل على تشكيل برلمان وطني يمثل جميع المكونات السورية، بالإضافة لدستور يكرس الحقوق ويصون السيادة ويؤسس لدولة القانون.
الوزير تحدث ايضاً عن تمسك الحكومة بوحدة سوريا وسيادتها ورفض التدخلات الخارجية، مبيناً أن أي مشروع يهدف لإضعاف الدولة السورية وتفتيتها مدان ومرفوض، مؤكداً أن سوريا لا تقبل الوصاية ولا ترضى بأن تكون مساحة لصراعات الآخرين.
كما أشار الشيباني إلى التحديات التي تواجهها سوريا في هذه المرحلة، والمتمثلة بتنظيم داعش الذي يستخدم من قبل قوى خارجية للضغط والابتزاز السياسي، من أجل تفكيك المجتمع السوري ودعم تشكيلات انفصالية، واعتبر أن التهديدات والانتهاكات الإسرائيلية خرق للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً على التزام سوريا باتفاقية عام 1974 التي تضمن استقرار المنطقة الجنوبية.
هذا وقد أدان البيان الختامي لاجتماع القمة العربية التدخلات الخارجية في الشؤون السورية، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للأراضي السورية.
