قال وزير الخارجية، أسعد الشيباني، إن حكومة تسيير الأعمال، التي يقودها أحمد الشرع، قررت التريث قليلاً في عقد مؤتمر الحوار الوطني، الذي كان من الممكن عقده مطلع كانون الثاني/يناير الجاري.
الشيباني أوضح خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني أن حكومته تعمل على تشكيل تشكيل لجنة تحضيرية موسّعة تمثّل مختلف أطياف الشعب السوري لتعدّ لمؤتمر حوار وطني من شأنه أن يكون حجر الأساس في مستقبل البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن التنوّع في سوريا يمكن أن يكون مصدر قوة إذا نظرنا إليه كفرصة في بناء سوريا المستقبل.
هذا ولم يحدد الشيباني تاريخاً محدداً لعقد المؤتمر أو آلية التحضير له، وهو ما أثار كثيراً من التساؤلات والانتقادات منذ الإعلان عنه الشهر الفائت وسط مخاوف من احتكار هيئة تحرير الشام للسلطة بعد الإطاحة بنظام الأسد.
