كشف موقع “ميدل إيست آي” أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، أجرى أول لقاء له مع الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف في تركيا نهاية الأسبوع الماضي، حيث ناقش الجانبان إمكانية مساهمة أذربيجان في إعادة تأهيل قطاع النفط والغاز في سوريا، رغم العلاقات الوثيقة بين باكو وتل أبيب.
وبحسب مصادر مطلعة نقلها الموقع، فإن دمشق تسعى للحصول على دعم شركة النفط الحكومية الأذربيجانية “سوكار”، لتطوير حقول النفط والغاز الواقعة في مناطق شمال شرق سوريا، والتي تسيطر عليها حالياً “قوات سوريا الديمقراطية”.
وأشار مصدر آخر إلى أن الحكومة السورية تحاول موازنة العلاقات الإقليمية، معتبراً أن انخراط تركيا وأذربيجان في قطاع الطاقة قد يوفر نوعاً من “الاطمئنان” حيال الموقف من إسرائيل.
وفي وقت سابق من كانون الثاني، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة “سوكار تركيا” إلتشين إيبادوف، عن استعداد الشركة للمشاركة في قطاع الطاقة السوري إذا كان ذلك يتماشى مع المصالح المشتركة بين أنقرة وباكو.
يُذكر أنه في آذار الماضي، وُقعت اتفاقية بين الرئيس أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، بموجبها مُنحت حكومة دمشق السيطرة على حقول الطاقة، غير أن التنفيذ الفعلي على الأرض لم يتم بعد.
ووفق مسؤول إقليمي، تنص الاتفاقية على توزيع عائدات الحقول بنسبة 70% للحكومة المركزية في دمشق و30% لتغطية الاحتياجات المحلية في المناطق الخاضعة لـ”قسد”.
