قال الرئيس الإنتقالي، أحمد الشرع، إن سوريا ستكون في مراتب اقتصادية متوازنة وفي مصاف الدول الكبرى اقتصادياً، معتبراً أن العالم جرب أن تكون سوريا مضطربة ومخاطر ذلك.
الشرع أضاف أن سوريا تمثل موقع استراتيجياً هاماً وهي بوابة الشرق وفيها موارد بشرية متنوعة واقتصاد متنوع وهي ركيزة أساسية في المنطقة.
كما تطرق خلال مشاركته في مبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض إلى المعونات الاقتصادية واعتبرها لا تساعد على البناء مبيناً أن الموارد البشرية هي من يبني اقتصاداً تنموياً قادراً على الاستدامة.
كما أشار الشرع إلى حماية المستثمر في سوريا من خلال حماية إنتاجه في القترة الأولى مضيفاً “لا نريد لسوريا أن تكون عبئاً على أحد ونريدها أن تبني نفسها بنفسها”.
الشرع قال إن ما يقارب 28 مليار دولار من الاستثمارات دخلت إلى سوريا بعد سقوط النظام مشيراً إلى أن الاستثمارات بدأت في البلاد بشكل جيد.
