أصدر رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد الشرع، مرسوماً يقضي بالسماح لطلاب المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا والذين انقطعوا عن دراستهم بسبب الثورة منذ عام 2011 بالتقدم بطلبات العودة إلى جامعاتهم.
المرسوم ذكر من يحق له بالتقدم بطلبات العودة للجامعة وهم الطلاب الملتحقين بالثورة والمفصولين من الجامعة بسبب الثورة والملاحقين أمنياً بسبب الثورة، وأي سبب آخر يتعلق بالثورة حصراً.
حيث يمكن لهؤلاء تقديم طلباتهم وفق النموذج المعتمد من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وستتم معاملة الطلاب وفق الرسوم المحددة في عام الانقطاع.
كما نص المرسوم على تقديم الطالب تعهد خطي بعدم تخرجه من جامعة أخرى، وذلك من خلال تقديم كشف علامات صادر عن الكلية المسجل فيها خلال فترة الانقطاع تحت طائلة اتخاذ الاجراءات القانونية.
بالإضافة لذلك يخضع طلاب السنوات الانتقالية لمكافأة المقررات الدراسية وفق الخطة الدراسية، بينما يعامل طلاب التخرج وفق الخطط المتعمة في فترة الانقطاع.
أما بالنسبة للطلاب المسجلين في جامعة أو معهد تم إغلاقه فيتم نقلهم إلى كليات أو معاهد مشابهة في جامعة أخرى أو يمكن اختيار الطالب الانتقال إلى كلية أو معهد آخر في نفس الجامعة في حال كانت علاماته كافية.
هذا وسيتم احتساب فترة الانقطاع “إيقاف تسجيل” دون احتسابها من مدة الإيقاف المحددة في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات.
هذا وكان قد صدرت يوم أمس مجموعة من المراسيم تضمنت منح الطالب المستنفذ فرص الرسوب في الجامعات والمعاهد عاماً دراسياً اشتثنائياً، بالَإضافة لمرسوم يمنح الموفد سنة من أجل استكمال إجراءات التعيين إذا حصل على المؤهل العلمي.
