شدد وزير الإعلام في الحكومة المؤقتة، حمزة المصطفى، على أن خطاب الدولة لا يميز بين أكثرية أو أقلية بل يقوم على المواطنة.
المصطفى أضاف في لقاء مع “تلفزيون سوريا” أن أجهزة الدولة السورية سعت إلى حماية السكان داخل جرمانا وخارجها من أي اعتداء، مؤكداً أن العنف في المدينة طال أيضا عناصر من إدارة الأمن العام.
وزير الإعلام اعتبر أن أحداث العنف التي يشهدها ريف دمشق تعكس “توترات المرحلة الانتقالية”.
هذا وكانت وزارة الخارجية أعربت في بيان عن رفضها القاطع جميع أشكال التدخل الخارجي، معتبرةً أن “الدعوات التي أطلقتها جماعات خارجة عن القانون، شاركت في أعمال عنف على الأراضي السورية، للمطالبة بالحماية الدولية، دعوات غير شرعية ومرفوضة بشكل كامل”.
البيان أكد على التزام سوريا بحماية جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء، بما في ذلك أبناء الطائفة الدرزية.
من جانبه، أعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، في وقت سابق من الأربعاء، عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بالعنف غير المقبول في سوريا في ضوء تقارير تفيد بسقوط ضحايا من المدنيين وأفراد الأمن مع احتمال تفاقم الوضع الهش للغاية، على حد وصفه.
بيدرسون دعا أيضاً إلى اتخاذ تدابير فورية لضمان حماية المدنيين، وإحلال الهدوء، ومنع إثارة التوترات الطائفية، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على قتل المدنيين، مشدداً في الوقت ذاته على الاحترام الكامل لسيادة سوريا، مشيراً إلى ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية.
