صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، من وتيرة توغلاته في محافظة القنيطرة، حيث نفّذ عمليات مداهمة واقتحام في عدد من القرى، واختطف أحد المدنيين.
مصادر محلية قالت إن قوة عسكرية قوامها نحو 100 جندي و20 عربة مدرعة اقتحمت، فجر الاثنين، قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة، وقامت القوات بتفتيش منازل واعتدت على عدد من الأهالي، قبل أن تختطف مدنياً وتنقله إلى مواقعها في الجولان السوري المحتل، في رابع حالة اختطاف تسجَّل في القرية خلال الشهرين الماضيين.
كما توغلت قوة أخرى مكونة من خمس مركبات عسكرية ونحو 25 جندياً في قرية الصمدانية، وفتشت عدداً من المنازل قبل أن تنسحب باتجاه مواقعها في المدينة المهدمة.
هذا وقد ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره اليوم أنه اعتقل تاجر أسلحة جنوبي سوريا، مشيراً إلى أن العملية نُفذت من قبل اللواء 226 التابع للفرقة 210، وأنه تم ضبط وسائل قتالية في المنطقة، كما أكد استمراره في تنفيذ عمليات مماثلة ومنع ما وصفه بـ”تموضع عناصر إرهابية” في الجنوب السوري.
