توغّلت القوّات الإسرائيلي صباح اليوم داخل الريف الجنوبي لمدينة القنيطرة، حيث دخل رتل كبير من الدبابات وناقلات الجند والمجنزرات إلى المنطقة وتم قطع طريق “الرفيد- نوى”، فيما توغّلت قوّة أخرى تضم جرافات ودبابات ووحدات مشاة متجهة إلى سرية الجاموس، واقتحمت قوة أخرى السرايا العسكرية بين قريتي غدير البستان والناصرية، كما قامت قوات الاحتلال بتجريف سرية أبو ذياب في قرية الناصرية على الحدود بين مدينتي درعا والقنيطرة والتي كانت سابقاً نقطة لتمركز القوات الروسية، أيضاً تم استهداف السرية القريبة من مركز الأعلاف بين منطقتي عين عيشة وعين النورية في الريف الشمالي من مدينة القنيطرة.
هذا وكان الطيران الإسرائيلي قد استهدف مساء أمس مواقع عسكرية في مدينة حمص، فيما نفذ سلاح الجو الاسرائيلي أول أمس أكثر من 30 غارة على مواقع عسكرية في مدينة درعا أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بالإضافة لاستهداف مواقع في منطقة الكسوة بريف دمشق.
وزارة الخارجية السورية أصدرت بياناً يوم أمس أدانت فيه العدوان الإسرائيلي على سوريا، والذي استهدف مدينة درعا وتسبب بمقتل ثلاثة مواطنين وإصابة تسعة عشر آخرين، واعتبرت أن هذه الهجمات هي انتهاك للقانون الدولي وتهديد للأمن القومي والإقليمي، كما دعا البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتحرك ووضع حد لهذه التصرفات غير القانونية، وارتفعت حصيلة القتلى نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت اللواء 132 ومنطقة تقع بين اللواء وحي مساكن الضاحية إلى 4 قتلى بعد أن توفي أحد الشبان المصابين اليوم، وأصبح عدد الإصابات 18 إصابة بينهم 4 أطفال وامرأة، و3 إصابات من فريق الدفاع المدني السوري.
صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت بعد تنفيذ الغارات الجوية أنه تم تكليف الجيش الإسرائيلي بمنع أي تواجد عسكري سوري حتى عمق 65 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، بدءاً من المنطقة الحدودية حتى الطريق الواصل بين دمشق والسويداء جنوباً، وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بوجود أسلحة بعيدة المدى مثل الصواريخ والقاذفات أو أي أسلحة متطورة، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن سبب الاستهداف هو محاولة إعادة تأهيل اللواء من قبل الحكومة السورية الجديدة.
