قُتل الشاب محمد أحمد الحمّاد، من أبناء بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت البلدة فجر اليوم، ضمن عملية عسكرية.
وفقاً لمصادر محلية، نفذت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات طالت عدداً من الشبان، قبل أن تنسحب باتجاه منطقة تل الأحمر القريبة من بلدة حضر، حيث نُقل المعتقلون إلى هناك. وأكدت المصادر سماع أصوات آليات وطائرات مسيّرة خلال عملية الاقتحام، التي ترافقت مع بث نداءات عبر مكبرات الصوت لاستدعاء عدد من الأشخاص، تم اعتقالهم لاحقاً.
في سياق متصل، توغلت ثلاث آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أنشأت حاجزاً مؤقتاً وأجرت عمليات تفتيش للمارة والمركبات، في خطوة تصعيدية تُضاف إلى سلسلة التوغلات التي تنفذها إسرائيل مؤخراً في مناطق متفرقة من الجنوب السوري.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه نفذ عمليات اعتقال استهدفت “عناصر مشتبهاً بهم من حركة حماس”، زاعماً أنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد “مدنيين إسرائيليين” وضد “قوات جيش الدفاع الإسرائيلي” انطلاقاً من الأراضي السورية.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية على الحدود السورية-الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية في الجنوب السوري.
