أكدت مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، تمسك الإدارة بحل سياسي ديمقراطي، مشددة على رفضها لأي نظام مركزي في البلاد.
أحمد صرّحت في لقاء مع قناة “كردستان 24” بأن “روجآفا” تُعد جزءاً لا يتجزأ من سوريا، وأن مستقبل البلاد يجب أن يُبنى على أسس اللامركزية والاعتراف الرسمي بالكرد كمكون رئيسي من مكونات الشعب السوري، مشيرةً إلى أن الحوار مع النظام السوري لا يزال قائماً، ويجري بوساطة طرف ثالث، مؤكدة أن الإدارة الذاتية تفضّل الكفاح المدني السلمي وتسعى لحل القضايا الخلافية عبر الحوار.
كما شددت على أن تحقيق وحدة الصف الكردي يمثل ضرورة لضمان الحقوق والتمثيل العادل ضمن سوريا ديمقراطية وتعددية، تضمن حقوق جميع مكوناتها.
في وقت سابق، انتقدت الإدارة الذاتية الإعلان الدستوري الذي صادق عليه رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، معتبرةً أنه يعيد إنتاج مركزية النظام السابق ويتجاهل تنوع سوريا المجتمعي.
البيان الصادر عن الإدارة الذاتية، جاء فيه أن “الإعلان يمثل امتداداً للعقلية الفردية التي انتفض الشعب السوري ضدها، ويخلو من أي تمثيل حقيقي لمكونات سوريا المتعددة، من الكرد إلى العرب والسريان الآشوريين وغيرهم”. وأضافت أن الإعلان “يُعد تزويراً فعلياً لهوية سوريا الوطنية ويقوّض الجهود نحو ديمقراطية حقيقية”.
الإدارة الذاتية أكدت أن “الدستور الحقيقي يجب أن يكون ثمرة حوار وطني شامل، بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري”، محذّرة من أن العودة إلى “الأفكار الضيقة” ستؤدي إلى تفاقم الأزمة وإطالة أمد النزيف السوري.
يُذكر أن الإعلان الدستوري الجديد ينص على نظام حكم رئاسي، ويؤكد الفصل بين السلطات، ويُبقي على اعتبار الفقه الإسلامي مصدرًا للتشريع، إضافة إلى ضمان بعض الحقوق والحريات، مع تركيز السلطات التنفيذية بيد رئيس الجمهورية.
