قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، عبد الله الدردري، إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يسعى لتقديم مساعدات لسوريا بقيمة 1,3 مليار دولار.
سيتم تقديم هذا المبلغ على مدار ثلاث سنوات، لدعم قطاعات مختلفة منها الشركات الناشئة الرقمية، وبناء البنية التحتية.
الدردري الذي يشغل منصب المدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أيضاً قال بأن الاستثمار في سوريا الآن يُنظر إليه عالمياً على أنه منفعة عامة.
قد تشمل المساعدات المقدمة من البرنامج الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية وبرامج الحماية الاجتماعية.
في ذات السياق تبلغ حقوق السحب الخاصة بسوريا في صندوق النقد الدولي 563 مليون دولار، لكن استخدام هذه الأموال يحتاج لموافقة أعضاء بالصندوق يملكون 85٪ من إجمالي الأصوات، السعودية أعلنت في وقت سابق نيتها بسداد ديون سوريا لدى البنك الدولي، وقد تمكّن هذه الخطوة سوريا من الحصول على منح لإعادة الإعمار.
