قال عضو وحدة إزالة الألغام التابعة لوزارة الدفاع السورية، أحمد جمعة، إن الوزارة فقدت 12 عنصراً ممن كانوا يعملون في إزالة الألغام، فيما أصيب ما يقارب 20 منهم إصابات أدت لخسارة في أطرافهم أثناء عملية إزالة الألغام.
جمعة أضاف في تصريح لوكالة “أسوشتيد برس” أن عملية إزالة الألغام تواجه صعوبات وتستغرق وقتاً، حيث لا تزال هناك عشرات الآلاف من الألغام مدفونة، في مناطق مختلفة من سوريا خاصة تلك التي كانت خطوط مواجهة أثناء الحرب.
كما أشار جمعة إلى أن هناك نسبة من سكان ريف إدلب تعتمد على الزراعة كمصدر دخل رئيسي، وهذا يعرض المزارعين لخطر يومي بسبب تواجد الألغام في الأراضي الزراعية.
هذا ولفت جمعة إلى أن الألغام في هذه المناطق هي من النوع المخصص للأفراد والمركبات الخفيفة، المشابهة لتلك التي يستخدمها المزارعين، وأشار إلى وجود نقص في أجهزة المسح المتقدمة لكشف الألغام.
منظمة “هيومن رايتس ووتش” كانت قد حذرت في وقت سابق من خطر مخلفات الحرب في سوريا، مبينة أنها تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 600 شخص منذ كانون الأول، واعتبرت أن هذه المخلفات تشكل عائقاً أمام عودة الآمنة للاجئين وإعادة الإعمار.
