تتصاعد حدّة التوتر شرق الرقة لليوم الثاني على التوالي مع تجدد الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من جهة وعناصر تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية من جهة أخرى، على عدة محاور تمتد من البو حمد إلى غانم العلي وصولاً لمعدان.
بدأت الاشتباكات منتصف ليل الجمعة، إذ شهد محورا البوحمد والغانم العلي اشتباكات متقطعة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة قبل أن تنحسر دون تسجيل خسائر بشرية.
في وقت لاحق من مساء أمس توسعت رقعة المواجهات باتجاه مدينة معدان حيث دارت معارك استمرت لنحو ساعتين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة دون معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات.
الاشتباكات تجددت على محور غانم العلي خلال الساعات الماضية مع استخدام الطائرات المسيّرة “درون” إلى جانب الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وسط معلومات عن سقوط جرحى من الجانبين.
كما سجّل المحور ذاته اشتباكات جديدة فجر اليوم تخللها استخدام أسلحة ثقيلة من نوع “دوشكا” وعيار 23، دون تأكيدات حول وجود خسائر بشرية.
هذا وقد أدّت مواجهات متقطعة في المنطقة إلى إعطاب آليات تابعة للقوات الحكومية قبل أن يسود هدوء حذر أعقبه استقدام تعزيزات عسكرية من الطرفين، حيث دفعت قسد بعناصر من الفرق الخاصة وآليات ثقيلة ومسيرات انتحارية إلى خطوط التماس، في حين وصلت تعزيزات حكومية من دير الزور تضم عناصر وعربات عسكرية تمركزت في مدرسة بمنطقة معدان.
