قالت مجموعة السلم الأهلي إنها جمعت معلومات عن مقتل 937 مدنياً حتى الآن في مدن الساحل السوري وذلك خلال الفترة الممتدة بين السادس والعاشر من آذار الجاري، وينتمي الضحايا إلى 31 قرية وبلدة ومدينة، وبينهم أطفال وعوائل كاملة، ووفقاً للمجموعة فإن هذا العدد مرشح للزيادة نظراً لوجود 816 مفقوداً على الأقل.
من جهته وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 1383 مدنياً فيما وصفه بـ “جريمة إبادة” قامت بها مجموعات من وزارتي الداخلية والدفاع وقوات رديفة.
مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، قال إن المسلحين يستخدمون عبارات طائفية، والجرائم التي وقعت “هي إبادة بكل معنى الكلمة، فلم تكن أعمال القتل أخطاء فردية بل عملية ممنهجة”.
عبد الرحمن أضاف أن هناك مقابر جماعية دفن فيها المدنيون، بالإضافة إلى وجود قرى محترقة بالكامل، وبقاء آلاف الفارين من أعمال العنف في العراء.
