انعقد مساء الأربعاء اجتماع ضم مسؤولين من الحكومة المؤقتة، من بينهم محافظو السويداء والقنيطرة وريف دمشق، مع شيخي العقل، أبو وائل حمود الحناوي، ويوسف جربوع، وقائد حركة رجال الكرامة الشيخ، يحيى الحجار، والشيخ، ليث البلعوس.
الاجتماع نتج عنه اتفاق لوقف إطلاق النار في كل من جرمانا وأشرفية صحنايا، بالإضافة لتشكيل لجنة مشتركة للعمل على وقف النزيف الدموي، وإيجاد حلول لتحقيق التهدئة والاستقرار في المنطقتين.
الاجتماع جاء بعد تصعيد خطير للأحداث في أشرفية صحنايا، التي تعرضت لهجوم مسلح، مع استمرار الاشتباكات لأكثر من عشر ساعات، بالإضافة لتعرضها لقصف مدفعي وبقذائف الهاون من قبل فصائل مسلحة غير معروفة، وذلك بعد يوم من تعرض مدينة جرمانا لهجوم مماثل، ما أسفر عن سقوط عدد غير محدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين وعناصر من الأمن العام.
في ذات السياق أصدر الأمن العام في داريا وصحنايا، والهيئة الروحية والدينية في صحنايا، ووجهاء وأعيان البلدة، بياناً أكدوا فيه على أن حماية أرواح المواطنين وكراماتهم وممتلكاتهم، تقع على عاتق الدولة والأجهزة الأمنية، والمجتمع المحلي، والأهلي بجميع أطيافه، كما أن الجميع يتحمل مسؤولية ذلك، ويجب على الجميع العمل على إيقاف الفتنة.
البيان أكد على ضرورة التحلي بالوعي، وتحكيم العقل، وعدم الانجرار وراء العاطفة، والعمل على بناء الدولة.
كما نبه البيان المواطنين ضرورة الالتزام يمنازلهم عند سماع أي حادث أمني، وعدم فتح الأبواب إلا في حال إبراز المهمة الرسمية، أو الاتصال بالمسؤول الأمني للشكاوى.

