توصل أهالي مدينة جرمانا بالتعاون مع جهاز الأمن العام إلى اتفاق جديد يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة، من خلال وضع آلية عمل مشتركة بين الجانبين، بحسب ما ذكره مصدر مطلع لشبكة الصحافة الحرة.
الاتفاق ينص على تطويع 300 شاب من أبناء جرمانا، مع دعمهم بـ100 عنصر من خارج المدينة، لتولي مهام ضبط الأمن وإدارة الحواجز. وسيُشرف على تنفيذ هذه المهام مركز جديد سيتم إنشاؤه داخل المدينة، وفقاً لمصدرين مطلعين فضّلا عدم الكشف عن هويتهما.
ومن المقرر أن يُدار المركز من قبل شخصية من أبناء جرمانا تتمتع بالخبرة والكفاءة في المجال الأمني، يعاونه سبعة أشخاص يتم اختيارهم بالتوافق بين وجهاء المدينة. وسيُكلَّف هؤلاء بتنظيم العمل داخل المركز من الناحيتين اللوجستية والإدارية، بما يضمن سير المهام بشكل منظم وفعّال.
وبحسب أحد المصادر، فإن العناصر القادمين من خارج المدينة سيتمركزون في المخفر، حيث يتولون مهمة تنظيم الأمن في محيط جرمانا، بينما يتولى المتطوعون من أبنائها المهام الأمنية وإدارة الحواجز داخل المدينة.
ومن المقرر أن يفتح باب الانتساب أمام شباب جرمانا الراغبين بالتطوع، على أن تُعلن لاحقاً الشروط وآلية التطويع. كما ستُخصص فترة تقييم أولية بعد تنفيذ الاتفاق، لقياس أداء العناصر ومدى نجاحهم في تحقيق الأهداف الأمنية المرسومة.
يُشار إلى أن الاتفاق أُبرم في مطلع شهر آذار الماضي، عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، إلا أنه لم يُنفّذ حتى الآن. ومع ذلك، أكد وجهاء المدينة التزامهم الكامل بتنفيذ بنوده، وذلك في بيان صدر مؤخراً، عقب مظاهرة طالبت بإسقاط النظام.
