قالت رئيسة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، إلهام أحمد، “إن الوضع في سوريا لا يزال محفوفاً بالمخاطر خاصة بالنسبة للشعوب المتنوعة بما في ذلك شعبي- الكرد، معتبرة أن الحرية في سوريا غير مكتملة”.
أحمد أضافت في لقاء مع “نيويورك تايمز” أن الدستور السوري المؤقت لايحمي حقوق الأقليات والمرأة حماية كاملة، كما أشارت إلى أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريعات في الدستور معتبرة ذلك أمراً خطيراً، منوهةً إلى أن صياغة الدستور تمت من قبل أشخاص من ضمن دائرة الشرع وجماعته المتمردة في السابق، مضيفة أن هذا الدستور يقوض الحقوق المدنية والدينية.
كما أشارت إلى نموذج الإدارة الذاتية وضرورة أن يكون نموذجاً يحتذى به حيث تحظى المجموعات العرقية بحماية كاملة قانونية، معتبرة هذه التجربة تحتوي دروساً ملهمة لمستقبل سوريا السياسي.
هذا واعتبرت أحمد أن الأحداث الأخيرة في الساحل والعدوان على الدروز في الجنوب، تسببت بحالة من الصدع في البلاد، وهذا يحيل إلى الحاجة لعملية سياسية وإعادة صياغة الدستور، يضمن أن تكون سوريا شاملة للجميع.
أحمد أشارت إلى دور الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة سوريا في بناء حكومة شاملة وهذا سيكون نموذجاً مهماً في الشرق الأوسط.
