صورة من الأرشيف لعناصر من الأمن العام
تمكّنت إدارة الأمن العام في دير الزور، أمس الإثنين، من إلقاء القبض على أحد ضباط فرع المخابرات الجوية، والذي كان يشغل منصب محقق داخل الفرع في عهد النظام السابق.
مصدر عسكري (طلب عدم ذكر اسمه) قال لشبكة الصحافة الحرة إن الضابط المدعو “العلي” متورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين السوريين، تشمل قيادة عمليات خطف وابتزاز ممنهجة، استهدفت بشكل خاص النساء، وطلب مبالغ مالية طائلة مقابل الإفراج عنهن أو إسقاط التهم الموجهة إليهن.
كما أكد المصدر للشبكة تورّط “العلي” في تعذيب وقتل عدد من الناشطين المعارضين لنظام الأسد، حيث كان يشرف بشكل مباشر على جلسات التحقيق التي تضمّنت أساليب قاسية وغير إنسانية، أدت في بعض الحالات إلى وفاة المعتقلين تحت التعذيب.
وفي سياق متصل، نفذت إدارة الأمن العام عملية أمنية واسعة النطاق هي الأولى من نوعها في مدينة البوكمال وريفها شرق دير الزور، واستهدفت العملية أكثر من 40 شخصاً من المتورطين في قضايا ترويج المخدرات، وحيازة أسلحة غير مرخصة في الأماكن العامة، ما يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المجتمع المحلي.
ووفقاً لمصادر ميدانية، جرت خلال الحملة مداهمات دقيقة لمنازل وأوكار يُشتبه باستخدامها كمراكز لتخزين وتوزيع المواد المخدرة، وأسفرت العملية حتى الآن عن ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والأسلحة المتنوعة، بالإضافة إلى توقيف عدد من المطلوبين.
ولا تزال العملية الأمنية مستمرة مع وصول تعزيزات أمنية إلى محيط المدينة وريفها، في إطار خطة شاملة للقضاء على شبكات الجريمة المنظمة وإعادة فرض الأمن والاستقرار في المنطقة.
