أطلقت جهاز الأمن الداخلي في محافظة درعا حملة تستهدف “فلول نظام الأسد وتجار المخدرات والأسلحة”، بالإضافة لسحب السلاح المنتشر في بلدتَي الحارة ونمر، شمال درعا، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
يأتي ذلك بعد أيام من توصل وزارة الدفاع في حكومة تسيير الأعمال إلى اتفاق مع فصائل الجنوب السوري يقضي بتشكيل أربعة ألوية عسكرية تابعة للوزارة بقوام 15 ألف مقاتل من أبناء المنطقة، توزع على درعا وريفها والقنيطرة، فضلاً عن لواء يتم التحضير له في السويداء، وفقاً لتلفزيون سوريا.
