دعا زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، أعضاء حزبه لعقد مؤتمر وإلقاء السلاح. وجاء في البيان الذي نُقل في مؤتمر لحزب الديموقراطية والمساواة للشعوب: “على جميع المجموعات المسلحة إلقاء سلاحها وعلى الحزب حل نفسه، إذ أن رسالة الحزب هي السلام”.
وقال عبد الله أوجلان إنه ينضم للمبادرة التي قام بها دولت بهجلي واطلع عليها رئيس الجمهورية وبقية الأحزاب، ويدعو لإلقاء السلاح وتعهد بأن يصبح ذلك واجباً عليه.
وأشار البيان الذي تلاه أحمد ترك باللغة الكردية إلى أن الحزب تأسس في مرحلة عصيبة بعد حربين عالميتين، وكان هناك إنكار للوجود الكردي، وقمع للحريات بشكل عام، وجاء الحزب من أجل إحداث تغيير في تلك المرحلة حيث كان طريق السياسة والديموقراطية مغلقاً، وكان الهدف هو تحقيق الديموقراطية وبناء مجتمع وواقع سياسي يضم الجميع، الآن ليس هناك ديموقراطية دون حوار ويتوجب إحلال السلام.
وأضاف أن التاريخ بين الشعبين الكردي والتركي يمتد لآلاف السنين، وأنهما قد ناضلا مراراً ضد القوات التي تريد فرض هيمنتها عليهما.
وكان قد زار اليوم الخميس وفد من حزب الديموقراطية والمساواة أوجلان في سجنه، من أجل تحقيق سلام بين الأكراد والأتراك.
يذكر أنه منذ عام 1999 يعيش عبد الله أوجلان في سجن معزول بجزيرة إمرالي في بحر مرمرة، وكان قد حكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة والانفصال ثم خفف الحكم إلى السجن المؤبد.
