شككت الحكومة الألمانية باقتراح بعض دول الاتحاد الأوروبي إقامة اتصالات جديدة مع النظام السوري ورئيسه بشار الأسد.
متحدثٌ باسم وزارة الخارجية الألمانية قال إنه من الواضح “أن القيادة السورية تواصل ارتكاب أخطر جرائم حقوق الإنسان ضد شعبها بشكل يومي”، معتبراً أنه لا يمكن السعي صوب تطبيع العلاقات مع النظام السوري في ظل هذا الوضع.
موقف الحكومة الألمانية يأتي تعليقاً على الوثيقة المشتركة الصادرة عن كل من إيطاليا والنمسا وكرواتيا وجمهورية التشيك وقبرص واليونان وسلوفينا وسلوفاكيا، والتي دعت فيها إلى إعادة النظر في العلاقات مع سوريا بسبب الأعداد الهائلة من اللاجئين.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي قطع علاقاته مع النظام السوري عام 2011 بسبب العنف المفرط المستخدم في مواجهة الاحتجاجات الشعبية المناهضة لحكم الأسد، وفي عام 2017، وافق التكتل الأوروبي على عدم التطبيع مع النظام السوري حتى يشارك الأسد في عملية سياسية بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة.
