قال وزير الدفاع في حكومة تسيير الأعمال، مرهف أبو قصرة، إن حل ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سيكون بيد الإدارة الجديدة، سواء بالتفاوض أم الحل العسكري، مؤكداً في الوقت ذاته أن الإدارة السورية لن تشكل أي خطر على تركيا.
أبو قصرة أضاف في مقابلة تلفزيونية أن هناك مفاوضات جارية بين رئاسة إدارة العمليات العسكرية وقوات سوريا الديمقراطية.
هذا وكانت وسائل إعلام قد أفادت الأحد بوقوع اشتباكات بين إدارة العمليات العسكرية وقوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور، وهو ما نفاه لاحقاً المركز الإعلامي لقسد.
