ألقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، خطاباً موجهاً للشعب السوري، وذلك للمرة الأولى منذ سقوط النظام السابق، وتوليه إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية.
الشرع أكد في خطابه على أنه سيعمل على صنع “سوريا المستقبل” وإرساء دعائم اقتصاد قوي وبناء مؤسسات قوية لا فساد فيها، بما يسمح باستعادة الهوية السورية.
كما تطرق الشرع في حديثه إلى عزمه عقد مؤتمر وطني جامع، وتشكيل حكومة انتقالية شاملة دون إقصاء لأحد، وتعيين مجلس تشريعي مصغر حتى إقرار دستور جديد للبلاد.
وأكد الشرع في كلمته أيضاً على وحدة الأراضي السورية وفرض السيادة على كامل أراضي البلاد، مشيراً إلى أن ملاحقة المجرمين ستكون من أولويات المرحلة الحالية.
كذلك دعا الشرع جميع السوريين للمشاركة في دولة يُحكم فيها “بالعدل والشورى”.
هذا وعُقد مساء أمس في العاصمة دمشق مؤتمر تحت مسمى “مؤتمر النصر” بحضور ممثلين عن فصائل عسكرية شاركت في الإطاحة بالنظام السابق الشهر الفائت، ليتم بنهايته الإعلان عن تنصيب أحمد الشرع (المعروف سابقاً بـ”أبو محمد الجولاني” وقائد هيئة تحرير الشام) كرئيس للمرحلة الانتقالية، وتكليفه بمهام الرئاسة وتمثيل سوريا في المحافل الدولية، علماً أن المؤتمر عٌقد بشكل مغلق دون تغطية إعلامية.
