قال المنسق والمقيم لشؤون الأمم المتحدة في سوريا، آدم عبد المولى، في بيان اليوم الخميس، إن الأوضاع الإنسانية شديدة السوء إن كان في السويداء أو في مواقع النزوح في درعا وريف دمشق، وإن المدنيين هم من دفع الثمن الأكبر وبحاجة ماسة للدعم مبيناً أن منظمات المجتمع المدني المحلية تلعب دوراً محورياً في مساندة النازحين.
البيان أشار إلى زيارة عبد المولى إلى السويداء يوم أمس الأربعاء وتمكن الفريق من تقييم الوضع الإنساني ميدانياً والتواصل مع المجتمعات المتضررة، حيث تعمل الأمم المتحدة على حشد الجهود لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في محافظة السويداء والمناطق المحيطة التي تستضيف النازحين.
بحسب البيان فقد نزح أكثر من 190000 شخص معظمهم داخل المحافظة، أكثرهم يقيم في المدارس ما يشكل عائقاً مع اقتراب العام الدراسي الجديد، فيما تتعرض الخدمات والمستشفيات لضغط كبير، خاصة مع النقص الحاد في الأدوية بما في ذلك الأنسولين ولوازم غسيل الكلى وعلاجات السرطان في الوقت الذي يعمل فيه الكادر الطبي تحت ضغط كبير وظروف صعبة وإمكانيات محدودة.
تحدّث البيان أيضاً عن النقص الحاد في السلع الأساسية خاصة الوقود، مبيناً أن المساعدات لا يمكنها حل هذه المشاكل ومن الضروري عودة تدفق السلع التجارية إلى المحافظة.
كما أكد البيان على التزام الأمم المتحدة بالعمل مع جميع الأطراف لضمان وصول المساعدات للمجتمعات المحتاجة وقد ساهمت حتى الآن بالتعاون مع الهلال الأحمر بإرسال 12 قافلة محملة بالمساعدات الإنسانية.
